Pages

أنا أستاذة، إنشاءالله

Daisypath Graduation tickers

أنواع الوسائل التعليمية

أنواع الوسائل التعليمية
1.     الوسائل التعليمية الحاسة
2.     الوسائل التعليمية الحداثة

الوسائل التعليمية الحاسة
      يصنف خبراء الوسائل التعليمية، والتربويون الذين يهتمون بها، وبآثارها على الحواس الخمس عند الدارسين بالمجموعات التالية :
المجموعة الأولى: الوسائل البصرية
        الوسائل التي تخاطب المتعلم من خلال بصره. يدرك المتعلم المعارف والظواهر أي بمعنى أن البصر نافذة يطل منها المتعلم (أو الفرد بصفة عامة) على الأشياء لينقلها إلى الجهاز المركزي (الدماغ) حيث تقوم الوظائف العليا إلى ترجمتها وإدراك معانيها.
وسميت بالوسائل البصرية لكونها تعتمد حاسة البصر كمصدر أساسي للتعليم، والعين هي الإدارة الفعالة في هذا المجال، فالإنسان يشاهد ما حوله من حقائق تملئ بيئته الحياتية فيتفحص هذه الأشياء فيدركها ثم يفهمها وفي هذا تأكيد على ممارسة التعليم عن طريق الخبرات الحسية المباشرة. وقد أكد ذلك علماء التربية الأوائل كالحسن بن الهيثم الذي كان يفسر لطلابه ظواهر الطبيعة علميا. وورسو الذي أكد ضرورة وضع الأشياء أمام عين المتعلم حتى يراها ليتعلم تعليما واقعياً بعيداً عن الكلام المجرد.

وتضم الأدوات التي تعتمد علة حاسة البصر وتشمل :



المجموعة الثانية: الوسائل السمعية
        هي مجموعة المواد والأدوات التي لا تعتمد على استخدام الألفاظ وحدها وإنما تعتمد على استخدام الخبرات الحسية المباشرة وغير المباشرة، حتى يستخدم الطالب سماعه.
        وتضم الأدوات التي تعتمد علة حاسة السمع وتشمل :



المجموعة الثالثة: الوسائل السمعية البصرية
        المواد السمعية البصرية وسائل تعليمية تعمل بالصورة أو الصوت أو بهما معًا، وتسمى أيضًا الوسائط التعليمية. ويزيد الجميع بين رؤية المعلومات والاستماع إليها قدرة الشخص على تذكر ما تعلمه.
        الأدوات والطرق المختلفة التي تستخدم في المواقف التعليمية والتي لا تعتمد كليا على فهم الكلمات والرموز والأرقام. الوسائل السمعية البصرية التي تجمع بين الصوت والصورة، وتستخدم لها حاسة السمع وحاسة البصر معاً وهي وسيلة تدرك بالسمع والبصر معا. وتشمل جميع الوسائل التي تعتمد في استقبالها على حاستي السمع والبصر، وتشمل التلفاز التعليمي والأفلام التعليمية الناطقة والمتحركة والشرائح عندما تستخدم بمصاحبة التسجيلات الصوتية للشرح والتفسير.
        وتعني هذه التسمية التأكد على استخدام أكثر من حاسة من حواس الإنسان في العملية التعليمية كالبصر والسمع أي مرافقة الكلمة المنطوقة لعملية المشاهدة للأشياء سواء كانت حقيقة أو بديله، وقد زاد في تأكيد هذا الأسلوب ظهور السينما التي تعتمد تقديم المعارف بواسطة الصور المتحركة وما يرافقها من مؤثرات صوتية. وسواء أكانت الوسائل سمعية وبصرية فيجب أن تشكل جزءا أساسي لا يتجزأ من المادة التعليمية ومن عملية التعليم نفسها. ومن هنا كانت تسمية الوسائل التعليمية أشمل  حيث أنها تعتمد  علىجميع حواس الإنسان وأساليب العمل واستخدام كل الإمكانيات المتوفرة في بيئة المتعلم .
        وتضم الأدوات والمواد التي تعتمد على حاستي السمع والبصر معا وتحوي الآتي: 


الوسائل التعليمية الحداثة
قسم الأول: الوسائل التعليمية التقليدية
يعد يتقيد بالوسائل التعليمية التقليدية مثل الكتب التعليمية والسلسة التعليمية والسبورة والطباشير. وهذا بدون شك مما يؤثر سلبا على مدى تحصيل الطلاب اللغوي إذ إن الوسائل من أهم ما تتطلبه عملية تعليم اللغات الأجنبية لما فيها من عوامل نفسية وتربوية التي تزيد فعالية عملية التعليم ونجاحها. بعض الوسائل التعليمية التقليدية هم :
         - السبورة : السبورة الثابتة او العادة (الخشبية)، السبورة القلاّبة
         - الصور والوسوم والبطاقات : الرسم على السبورة، الصور المقتطعة من الكتب والمجلات والجرائد، البطاقات الومضية
        - اللوحات


قسم الثاني: الوسائل التعليمية الحديثة
الوسائل الحديثة هي الأجهزة الذي يستخدم التكنولوجيا جديد في التعليم والتعلم في مدرسة. الأن هي معروفة لدى معلمين.  ومن الأمثلة لهذه الوسائل:


No comments:

Post a Comment

Post a Comment